نظمت أكاديمية العلوم الشرطية خلال الفترة من 10 ولغاية 14 نوفمبر 2018م الجاري رحلة تعليمية وترفيهية للطلبة الضباط الى جزيرة صير بونعير يرافقهم العقيد الدكتور محمد خميس العثمني مدير عام الأكاديمية وعدد من الضباط وصف الضباط والأفراد العاملين بالأكاديمية.

وقال العقيد العثمني أن الرحلة تعتبر واحدة من الأنشطة الطلابية اللاصفية والتي تهدف إلى إثراء خبرات الطالب الاجتماعية والتربوية والميدانية وتنمية مهاراتهم القيادية، كما تُعد وسيلة تعليمية ناجحة ، تأخذ بعين الإعتبار ألا تتحول إلى مجرد رحلات ترفيهية خالية من الأهداف المعززة لمبدأ التعلم الذاتي والتعلم بالملاحظة المباشرة، وإدراك العلاقات بين مكونات البيئة، حيث يكتسب الطلبة من خلالها سلوكيات حسنة، مثل الانضباط والنظام والإحترام، إضافة إلى تكوين عادات حميدة كالاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية والصبر، فضلاً عن كونها تنمي العلاقات الاجتماعية وتساعدهم على التكيف مع أنفسهم وزملائهم ، كما تتيح الفرصة لضباط ومدربي الأكاديمية للتعرف إلى سلوكيات الطالب عن كثب ما يساعدهم على تقويمها واكتشاف المواهب لديهم ورعايتها وتنميتها بشكل علمي ومدروس.

وأضاف العقيد العثمني : تضمن البرنامج اليومي عدداً من الأنشطة والبرامج التدريبية المختلفة كاللياقة البدنية والإسعافات الأولية وممارسة هواية الصيد البحري، والتعرف على البيئة البحرية وتاريخ المنطقة وموقعها الجغرافي والآثار البشرية الموجودة فيها والتي تعود الى ما يزيد عن أربعة آلاف وخمسمائة عام ، حيث من شأن هذه الرحلة أن تعود بالفائدة على أعضاء الفريق المشارك  كونها تزيد من فرص التقارب والتعارف فيما بينهم وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي وتبادل الخبرات .

بدورهم عبر المشاركون في الرحلة عن سعادتهم بهذه المبادرة التي نظمتها الأكاديمية لطلبتها وموظفيها معربين عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي وقفت خلفها، وقال المقدم حميد عبدالله المشرّخ مدير إدارة التدريب، أن أهمية الرحلة تبرز من كونها تعد وسيلة تعليمية تطبيقية تتيح الفرصة للطالب كي يتعلم مباشرة من المكونات البيئية لاتصاله المباشر بالظواهر الطبيعية والاجتماعية، كما أنها تنمي حاسّة الملاحظة وتفتح آفاقا جديدة أمام الطالب للتعمق في البحث والدراسة، وتسهم في تقوية العلاقات الطيبة بين الطلاب وتكسبهم مهارات اجتماعية عديدة، مشيراً إلى أنها تهدف إلى زيادة ارتباط الطالب بوطنه من خلال التعرف إلى مناطقه المختلفة على اختلافاتها وصفاتها.

الطالب عبدالله خليفة بن هويدن قال : تعلمت من هذه الرحلة الكثير من المهارات من أهمها الإعتماد على النفس والنظام واحترام الوقت وتحمل المسؤولية، كما ساهمت الرحلة في تمكيني من اكتساب العديد من المهارات القيادية نتيجة ما أوكل إلي من مهام وواجبات قمت بتأديتها بفضل الله على الوجه الأمثل.

الطالب ضابط  سعيد عبيد اليحيائي قال: الحصيلة العلمية والعملية من هذه الرحلة كانت كبيرة جدا، حيث أسهمت إلى حد بعيد في التعرف على تاريخ المنطقة وجغرافيتها ، كما تعرفت عن كثب على جهود إمارة الشارقة في الحفاظ على الحياة البرية والبحرية للمنطقة.




مشاركة هذا على: