إستقبل جناح أكاديمية العلوم الشرطية المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب عددا من الشيوخ وكبار الشخصيات والإعلاميين والمهتمين، الذين زاروا الجناح للإطلاع عن كثب على تلك المؤلفات والعناوين الجديدة التي طرحتها الأكاديمية هذا العام، والبالغ عددها 101 عنوانا جديدا، حيث كان في مقدمتهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان الاقاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الأكاديمية والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للاعلام وسعادة خولة الملا رئيس المجلس الإستشاري لإمارة الشارقة واللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، حيث حرص سعادة العقيد الدكتور محمد خميس العثمني مدير عام الأكاديمية على التواجد في المعرض ليقدم شرحا للزوار حول مشاركة الأكاديمية في هذه التظاهرة الثقافية الفكرية العالمية، مؤكدا حرص الأكاديمية على التواجد الدائم في معرض الكتاب، ورفد المكتبة الأمنية بكل ما هو جديد وحديث في مجالات تخصصها.

وأكد العقيد العثمني أن معرض الشارقة الدولي لهذا العام قد شهد تطورا كبيرا وملموسا في كافة الأجنحة والأقسام التابعة له، وهنالك بالفعل تحسنا وارتقاء في معظم الخدمات والبرامج وورش العمل من حيث الكم والنوع، حيث تحول هذا الصرح الثقافي والمعلم المعرفي في السنوات الأخيرة إلى قبلة للزائرين من كافة شرائح المجتمع، فهو يقدم لكل أفراد الأسرة باقة متنوعة من الفائدة الممزوجة بالمتعة، كما أنه يعيد الاعتبار من جديد للكتاب التقليدي المقروء، في ظل الانتشار الكبير والمتزايد للإصدارات الإلكترونية، التي تحظى باهتمام فئة كبيرة، خاصة من فئات الأطفال و الشباب.

وفي السياق ذاته نظمت الأكاديمية عدة زيارات للعاملين فيها من الضباط وصف الضباط والشرطة النسائية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، حيث هدفت الزيارات للاطلاع على آخر الإصدارات الحديثة التي تعرضها دور النشر المشاركة في المعرض في مختلف صنوف المعرفة ومنها على وجه الخصوص التخصصات الشرطية والقانونية.

واطلع أعضاء الوفود خلال الزيارات على العناوين والكتب والإصدارات الحديثة التي تشارك بها أكاديمية العلوم الشرطية لهذا العام  في العلوم الشرطية والقانونية فضلا عن آخر إصدارات مجلة العلوم الشرطية والقانونية بالاضافة لمؤلفات الأكاديمية التوعوية والتثقيفية التي أصدرتها دعما لمكتب الشارقة صديقة للطفل.

وأكد أعضاء الوفود على أهمية هذا المعرض في التبادل المعرفي والتواصل الثقافي بين الحضارات، وتعزيز أهمية القراءة ومكانتها بين جميع الشعوب وتكريما لدور الكتاب كرافد للثقافة ومفتاحا لكل العلوم والمعارف والآداب.





مشاركة هذا على: