ولي عهد الشارقة: انجاز كبير يستلهم رؤى وتطلعات حاكم الشارقة

أكاديمية العلوم الشرطية تحصل على الاعتماد الأكاديمي  النهائي من وزارة التعليم العالي

 

 

 

حصلت أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة على الاعتماد النهائي لشهادة البكالوريوس في العلوم الشرطية التي تمنحها الأكاديمية لخريجيها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الامارات.
 

وجاء الاعتماد الأكاديمي عقب زيارة قامت بها هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي للأكاديمية في شهر فبراير/ شباط الماضي واستمرت لثلاثة أيام قامت من خلالها بالاطلاع على البرامج الدراسية والتدريبية وتقييم مدى تحقق المعايير والشروط التي تحددها الوزارة لمنح المؤسسات التعليمية الاعتماد النهائي لبرامجها، وقد قررت الهيئة بناء على تلك الزيارة منح الأكاديمية الاعتماد النهائي لشهادة البكالوريوس في العلوم الشرطية.وقد قام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي بتكريم أعضاء فريق عمل الاعتماد الأكاديمي ومنحهم شهادات التقدير، كما منح اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة نائب رئيس مجلس الأكاديمية ميدالية الأداء المتميز لأعضاء الفريق تقديرا لجهودها التي تكللت بالحصول على الاعتماد الأكاديمي.



وكان لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الأكاديمية تصريح خاص بهذه المناسبة جاء فيه:
في البداية يسرنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة (حفظه الله) بمناسبة حصول الأكاديمية على الاعتماد النهائي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالدولة،حيث كان لتوجيهات سموه ومتابعته الحثيثة ودعمه الذي كان حافزا إضافيا لنا لبذل المزيد وتحقيق هذا الانجاز المشرف للأكاديمية والعاملين فيها.


وأضاف سموه: لقد حققت أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة إنجازا كبيرا باعتبارها مؤسسة أكاديمية أمنية، وبحصولها على الاعتماد الأكاديمي لبرنامج البكالوريوس الذي تطرحه فذلك يعني أنها كانت تسير على الطريق الصحيح مستلهمة رؤى وتطلعات صاحب السمو حاكم الشارقة في جعل المؤسسات التعليمية بإمارة الشارقة منارة للعلم وقدوة لغيرها من الكليات والمؤسسات التعليمية في سعيها للتفرد والتميز وتحقيق الجودة في الأداء التعليمي المبني على أسس راسخة من التخطيط السليم والتقويم الدائم لكل البرامج والمساقات التي تطرحها بما يتلاءم مع تطورات العصر والثورة التقنية والعلمية في شتى مناحي الحياة وخاصة الأمنية منها .
 

وأشاد سموه بالانجازات والقفزات التي حققتها الأكاديمية في الفترة الماضية وسلسلة التحديثات والتحسينات التي شملت كافة برامجها ،وتوفيرها لكافة مستلزمات العملية التعليمية.

واختتم بالقول :لاشك أن الدعم الذي تتلقاه الأكاديمية من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة كان له أكبر الأثر في إحداث هذا التطور الكبير في الأكاديمية والذي ساهم بشكل فعال في حصولها على الاعتماد من وزارة التعليم والبحث العلمي ولا يفوتنا أن نثني على إدارة الأكاديمية ومجلسها العلمي والهيئتين التعليمية والتدريبية راجيا أن يكون هذا الانجاز حافزا آخر لبذل المزيد من الجهد وتحقيق التميز والتفرد لا على مستوى الدولة فحسب بل على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

ومن جانبه أعرب اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة ونائب رئيس مجلس الأكاديمية عن تقديره للجهود التي بذلها فريق عمل الاعتماد الأكاديمي من خلال توجيهات مجلس الأكاديمية وبفضل المتابعة المستمرة والدعم الذي وجده من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ما أدى إلى تنفيذ كافة الخطوات التي أسفرت عن حصول الأكاديمية على الاعتماد النهائي .

وسنحاول ومن خلال هذا اللقاءات التالية رصد ردود أفعال القائمين على الأكاديمية وهيئتها التعليمية:

 

بداية أكد العقيد الدكتور سالم جروان النقبي مدير أكاديمية العلوم الشرطية على أهمية هذا الحدث العلمي في مسيرة التحديث والتطوير التي تشهدها الأكاديمية بدعم وتشجيع من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي أولى الأكاديمية كل اهتمام ورعاية ومنحها كل سبل الدعم الممكنة، لافتا أن لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الأكاديمية كان لها أكبر الأثر في تحقيق الأكاديمية لهذا الانجاز العليم الكبير.
حيث وجه سموه بضرورة تسخير كافة الجهود والإمكانات بما يحقق إحداث نقلة نوعية حقيقية على صعيد تطوير الأداء وتحديث المناهج بما يتناسب والمكانة العلمية التي تتبوؤها الأكاديمية كمركز تعليمي وتدريبي متطور .

وأضاف العقيد النقبي بأن الأكاديمية قد تحركت في مسيرة الحصول على الاعتماد في وقت قياسي، وعكفت الأكاديمية و العاملين فيها و بدعم من القيادة الحكيمة للإمارة على وضع اللوائح والأدلة وخطة الفعالية المؤسسية واستكمال كافة التجهيزات التقنية والفنية في مجال اللغة والحاسوب والمكتبة الالكترونية ومسرح الجريمة ونظام حديث للقبول والتسجيل على أحدث المستويات.

وأشار بالقول إن رحلة الترخيص والاعتماد الأكاديمي كانت شاقة ومجهدة،لأنها تطلبت جهدا كبيرا وفائقا وعملا دءوبا وعلى كافة الأصعدة ،ولكنها رحلة أمل نظرا للأهداف الكبيرة التي تحققت بفضل الله .
واختتم العقيد النقبي حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لراعي مسيرة العلم والتعليم صاحب السمو حاكم الشارقة وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس الأكاديمية وللإدارة العامة لشرطة الشارقة ممثلة بمديرها العام اللواء حميد محمد الهديدي لدعمهم الحثيث والمستمر للأكاديمية وإحاطتها بكل سبل الدعم ،وللمجلس العلمي للأكاديمية ولكافة العاملين فيها من الضباط وصف الضباط والأفراد والهيئة التعليمية والتدريبية ولكل من أسهم في هذا الانجاز الجديد الذي تحقق.


 

وكان لنا لقاء آخر مع المقدم محمد علي القصير نائب مدير الأكاديمية للشؤون الإدارية والمالية حيث قال بالحصول على الاعتماد الأكاديمي من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات بدأت الأكاديمية مرحلة جديدة من تاريخها العلمي لتتبوأ من خلالها مكانتها العلمية اللائقة ولتصبح إحدى منارات العلم في دولة الإمارات وباتت الأكاديمية تمثل اليوم منارة تعمل في ضوء أحدث المعايير العالمية من الجودة ولتصبح مركزاً أكاديمياً علمياً في محيطها المحلي والإقليمي في مجال العلوم الشرطية.

وأضاف المقدم القصير بأن الأكاديمية لم تدخر جهدا طيلة الأعوام السابقة مسترشدة بتوجيهات ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة وسمو رئيس مجلس الأكاديمية ، حيث عملت على استقطاب نخب قديرة من أعضاء الهيئة التعليمية وكوادر وطنية رائدة في مجال التدريب الشرطي ، كما عملت على رفد العملية التعليمية بمكتبة الكترونية متطورة تضم مراجع قانونية وأمنية ومخابر حاسوب ولغة ومرافق ووسائل تعليمية .

واختتم القصير بالقول إن الاعتماد الذي حصلت عليه الأكاديمية يمثل حلقة جديدة في سلسلة متواصلة من التميز العلمي الذي تنتهجه الأكاديمية التي جعلت من التقييم الذاتي والخارجي محوراً أساسياً لضمان الجودة في برامجها التعليمية.

 

المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني نائب مدير الأكاديمية للشؤون الأكاديمية والطلابية أشار الى أهمية حصول الأكاديمية على الاعتماد من وزارة التعليم العالي بدولة الامارات وقال:
إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نشارك في مثل هذا الانجاز الطيب، والذي لم يأتي من فراغ ولكنه جاء بناء على توجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الأكاديمية، ومن خلال المتابعة الدائمة لسعادة اللواء حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وإشراف سعادة العقيد الدكتور سالم جروان النقبي مدير الأكاديمية ، حيث تم انجاز المهمة وتكللت بالحصول على الاعتماد النهائي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.


وأضاف المقدم المعيني: إن هذا الانجاز يدعونا لبذل المزيد من الجهد في السنوات القادمة وذلك لتنفيذ المهمة الأخرى الأكبر التي تم تكليفنا بها من سمو رئيس مجلس الأكاديمية لمتابعة النجاح بالحصول على اعتماد للدراسات العليا للماجستير والدكتوراه.
وأشار المعيني أن تحقيق هذا النجاح لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة عمل وجهد جماعي ودؤوب ومن خلال فريق عمل متميز متكامل لأنه عمل جماعي وليس فردي.
وعن كيفية الحصول على الاعتماد النهائي ذكر المعيني بأنه قد تم دراسة الايجابيات والسلبيات في العملية التعليمية والتدريبية وتم إعداد الخطط الإستراتيجية تعليميا وتدريبيا لرفع كفاءة الضباط الخريجين والحصول على درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية أسوة بالكليات والأكاديميات العسكرية المعتمدة دوليا مما يفتح المجال أمام ضباطنا لاستكمال الدراسات العليا بطرية أكثر يسرا.

 

النقيب جمال أحمد الشحي مدير فرع التعليم بالأكاديمية قال:إن الارتقاء بالعملية التعليمية وتحقيق الجودة والتميز جعل من الحصول على الاعتماد الأكاديمي هدفا مباشرا للأكاديمية ، وقد بدأ هذا المشوار بالحصول على الاعتماد الأولي في العام 2006م ومنذ ذلك التاريخ وفرع التعليم في عمل دائم من خلال اللجان المتخصصة التي شكلها مدير الأكاديمية، حيث تم عمل التحليلات والتقييمات اللازمة، ثم تولت وحدة البحوث المؤسسية بعد إنشائها إعداد الأدلة الخاصة بأعضاء الهيئة التعليمية والطلبة والنظر في توصيفات المساقات الدراسية وما أسفر عنه من اقتراح تعديل الخطة الدراسية.
وأضاف: بناء على تعليمات وتوجيهات مدير الأكاديمية ونائب المدير للشؤون الأكاديمية والطلابية قام فرع التعليم بجهود كبيرة في مجال تفعيل الجوانب التطبيقية في المساقات الشرطية وتنظيم الزيارات الميدانية للطلبة للإدارات والمؤسسات والكليات والمعاهد الشرطية والقانونية والقضائية وغيرها من الدوائر الأمنية والحكومية، كما قام الفرع بتنفيذ البرنامج الأكاديمي بالتعاون مع فرع الدارسين وفرع التدريب الشرطي والرياضي.
واختتم النقيب الشحي بالقول إن الاعتماد الأكاديمي اليوم هو ثمرة لتضافر كافة جهود العاملين بالأكاديمية وهو كذلك ثمرة تفكير وتخطيط جيد من إدارة الأكاديمية، ونهنئ إمارة الشارقة بهذا الانجاز العلمي الرائع ونجدد العهد بأنا ماضون قدما على طريق التميز والتفوق العلمي بعون الله.

 

أما الدكتور علاء محمد الصاوي عضو الهيئة التعليمية فأكد بأن أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية والتعليمية بالشارقة قد حققت بحصولها على الاعتماد الأكاديمي أهم الأهداف والتطلعات التي كانت تسعى إليها ، وهي ترمي بذلك إلى تخريج كوادر وطنية من الضباط مزودين بأحدث المهارات والمعارف العلمية والعملية، مشيرا بأن الحصول على الاعتماد هو ثمرة عمل جماعي وجهد كبير بذله العاملون بالأكاديمية ضباطا وصف ضباط وهيئة تعليمية حيث تضافرت كافة الجهود واتحدت في سبيل تحقيق الهدف المرحلي الهام المتمثل بالاعتماد الأكاديمي.
وأضاف الدكتور الصاوي بأن البرامج والمساقات التعليمية والتعديلات التي طرأت عليها جاءت لتواكب أحدث العلوم الأمنية والشرطية حيث تم الاستفادة من تجارب الكليات والمعاهد والمؤسسات التعليمية الشرطية من خلال زيارات ميدانية قامت بها إدارة الأكاديمية الى كلية الشرطة بألمانيا وأكاديمية مبارك للعلوم الأمنية وأكاديمية سعد العبدالله وقابوس ، وكل ذلك بهدف تطبيق أحدث النظم والبرامج الدولية وتسخيرها في خدمة أبناءنا طلبة الأكاديمية.


 

الدكتور وليد فاروق جمعة عضو الهيئة التعليمية بالأكاديمية قال: منذ إنشاء أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة بالقانون رقم (4) 2000م وجميع العاملين بالأكاديمية يتطلعون إلى الوصول إلى الغاية الأساسية والهدف الأسمى وهو الحصول على الاعتماد الأكاديمي في ضوء التطور التقني والعلمي والإداري والمعلوماتي والتنظيمي الذي طرأ على الأكاديمية، وقد روعي في ذلك إتباع أحدث الأصول العلمية والأكاديمية المتبعة في كافة الأكاديميات الشرطية والمؤسسات الجامعية المعترف بها على مستوى الدولة ومواكبة متطلبات العمل الأكاديمي ومعايير هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حتى يكون ذلك مرآة تعكس واقع ومستقبل أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة، وبما يحقق رؤية ورسالة وأهداف الأكاديمية .
 

وأضاف من أجل ذلك تم إعداد وثيقة الاعتماد الأكاديمي التي تتضمن كل ما يتعلق باللوائح والأنظمة الرسمية والفاعلية المؤسسية وكيفية تنظيم وإدارة الأكاديمية والبرنامج الأكاديمي والهيئة التدريسية والطلاب والخدمات التعليمية المساندة والمكتبة ومصادر المعلومات والموارد المادية والتقنية والموارد المالية واتفاقيات التعاون والبحث العلمي ودليل الأكاديمية ودليل الطالب ودليل أعضاء الهيئة التدريسية ودليل السياسات والإجراءات والتي تتفق مع معايير وشروط ومتطلبات هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي .وقد تم تكليل هذه الجهود بالنجاح وحصلت الأكاديمية على الاعتماد النهائي من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .

 

لقاء آخر جمعنا بالمحاضر مؤمن الحسن والذي قال: إن نجاح الأكاديمية في الحصول على الاعتماد النهائي لخمس سنوات قابلة للتمديد له مدعاة للفخر ولقد كان ثمرة التخطيط الاستراتيجي من قبل المسؤولين والإدارة ونجاح في إدارة الوقت والخبرات بالأكاديمية .

وأضاف بأن معايير الاعتماد هي منهاج العمل الذي اتبعناه في الأكاديمية وبالأخص الفعالية المؤسسية وهي الآلية التي تقيس تطور العمل في الأكاديمية ، وتعتمد الفعالية على الدراسة الذاتية والتي تطلبت عمل ثلاث سنوات متواصلة من القياس (التغذية الراجعة) وثم التقويم والتحليل والخروج بخطة معالجة مرتبطة بزمن محدد والعناصر البشرية المكلفة بمتابعة تنفيذها.
 

واشتمل القياس على عدة أدوات منها الطلاب والمساقات والمحاضرين والمدربين والخدمات والخريجين وجهة العمل بعد مضي سنة من العمل في الميدان والجهات المناظرة والاختبارات الشاملة. ومن خلال هذه الأدوات استطعنا تحديد الانجاز الفعلي لتحقق أهداف ومخرجات برنامج البكالوريوس.
وهنا لابد من الإشارة الى أن لجنة الاعتماد وبعد ما اطلعت على الانجاز باتت ترى في الاكاديمة نموذجا يمكن الاقتداء به إقليميا وعربيا.